Blogger Widgets





برنامج يعزز امكانية العمل من خلال التفكير و التركيز على الأشياء

openvibe_big

على الشاشة الاولى تضهر أشياء تتحرك و على الشاشة الثانية تظهر عدة حروف رغم أن احدا لم يكتب شيئا على الملمس و لم يلمس الفأرة حتى..المستعملون هم فقط يركزون على الشاشة واضعين خودات تحتوي على مجسات كهربائية..

في الواقع يختبئ وراء هدا النظام برنامج جديد اسمه Openvide اطلق من طرف المختبرين العلميين Inria, Inserm دور هذا البرنامج ربط إيماءة بحركة..بشكل اكثر توضيحا لنفترض أن المستخدم يركز على حركة فعلية أو متخيلة من قدميه، بمجرد ما ان يتوقف تركيزه عيى هذه الفكرة فان ذروة من النشاط سوف تحدث في الدماغ و سوف تلتقطها المجسات الكهربائية ثم تحلل من طرف البرنامج الذي يترجمها الى حركة  على الشاشة اما ازاحة لشئ او عرض حروف الخ…

كانت من قبل عدة تجارب من هذا الموع غير أن المختبرات لم تستطع ان تنجز غير حركة واحدة الا ان هذا البرنامج ينجز ما لا نهاية من الحركات فمصمموه يرونه منصة مفتوحة للبرمجة ، و من شأن هذا التطبيق أن يؤدي الى تطبيقات جديدة للوسائط المتعددة كألعاب الفيديو و الخيال العلمي اضافة الى أنه سيساعد الأشخاص ذووا الاعاقات الجسدية..

هبوط مسبار كوريوسيتي على سطح المريخ بنجاح

مسبار الفضاء “كوريوستي”

 تلقي مراقبو مهمة المسبار “كيريوزيتي” في وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” إشارات تؤكد أن المسبار

تمكن من الهبوط بنجاح على سطح الكوكب الأحمر…

فبعد اكثر من عقد من التحضيرات ورحلة في الفضاء دامت ثمانية اشهر حط مسبار “كيريوزيتي” رحاله على سطح المريخ ليبدأ عمله الفعلي…

المسبار سيبدأ  مهمة البحث عن أدلة على وجود المقومات الأساسية للحياة في الكوكب الأحمر.”

“كيريوزيتي” ارسل صورة اولى واضحة لاحدى عجلاته، ثم صورة أخرى لظله تؤرخ نزوله على ارض المريخ.

صوراخرى اكثر جودة وبالألوان ينتظر استقبالها خلال هذا الأسبوع.

هبوط المسبار يعتبر من المهام الأشد صعوبة التي تنفذها ناسا، نظرا لثقله، إذ يتعذر التخفيف من وقع الارتطام بواسطة أكياس هوائية.

ومن المقرر أن يبقى “كيريوزيتي” على سطح المريخ لمدة سنتين بغية تحديد ما إذا كانت بيئة الكوكب مؤاتية للحياة الجرثومية.

المسبار زود بمحرك نووي يتمتع بأدوات دقيقة لدراسة أهداف يصل بعدها إلى سبعة أمتار، وستقوم أجهزة أخرى بدراسة البيئة المحيطة لرصد جزيئيات الميثان، وهو غاز غالباً ما يرتبط بوجود الحياة، . وفي وسع “كوريوزيتي” ثقب الأرض لاستخراج عينات وتحليلها.

واذا سارت الامور كما ينبغي، سيضاف كوريوسيتي الى لائحة البعثات الاميركية الناجحة الى كوكب المريخ، بدءا من فايكينغ 1 وفايكينغ 2 في العام 1976، وباثفايندر في العام 1997، ومارس اكسبلورايشن روفرز في العام 2004، وفينيكس في العام 2008.
نجاح كيريوزيتي يعد خطوة مهمة لناسا، التي تعاني من التخفيضات في الميزانية .

إطلاق أول هاتف ذكي 100٪ مغربي الصنع

ازدهر سوق الهواتف الذكية  (smartphone) في السنوات الأخيرة بشكل كبير جدا,

مما جعل العديد  من البلدان تهتم بتكنولوجيا صناعة الهواتف الذكية و من بينها المغرب

حيث اطلق مؤخرا أول هاتف ذكي من صنع ايدي مغربية made in Morocco

اسمه Saphari650  و توجد به العديد من الميزات:

- شاشة تعمل باللمس مقاسها 4.3 مع WVGA متعددة النقاط

- ذاكرة 512 ميغابايت قابلة للتوسيع إلى 32 غيغابايت،

وكاميرا،GPS .Wifi ... الخ

غير أن تسويق الهاتف  سوف يكون بعد بضعة أشهر وسوف يطرح في المحلات والعلامة التجارية للهواتف .

اسدال الستار عن الويندوز 8

اطلقت عمالقة البرمجيات ميكروسوفت مؤخرا  نسخة تجريبيةلنظام التشغيل ويندوز 8

تسمى معاينة المستهلك لنظام التشغيل ويندوز8 او Consumer Preview of the Windows operating system 8.
و قد اعلنت عن هذه النسخة في المؤتمر العالمي للهواتف في برشلونة بعد النجاح الهائل الذي حققه ويندوز7.
و تهدف هذه المبادرة الى اعطاء المستخدم دورا  لمعاينة النسخة بعد معاينة المطورين لها .


يمكنكم تحميل النسخة من

هنا

سترة تتيح الاختفاء عن الأنظار لمن يلبسها

قام مجموعه من الطلاب والعلماء في جامعه طوكيو في اليابان بالكشف عن إبتكار أثار الكثير من ردود الفعل العالميه بحيث قاموا بتطوير تقنيه تتيح إخفاء الأشياء والأجسام تعتمد في عملها على تقنيات التمويه والخداع البصري (optical camouflage). وتم عرض التقنيه لوسائل الإعلام بطرقه شيقه بحيث تم إلباس أحد الطلاب ستره الإخفاء وقام بالإلتفاف أمام المتابعين للحدث فكان بإمكانهم الرؤيه من خلال جسده لما يجري خلفه.
تستخدم التقنيه المبتكره نفس مبادئ الشاشه الزرقاء المستخدمه في دمج الصور لدى التلفزيون كبرامج الأخبار الجويه. بحيث بكل بساطه إذا أردت أن يرى الناس من خلالك (أي أن تختفي) فقط قم بتصوير ماخلفك وقم بإعاده بثه من خلال جسدك من الزاويه التي يراها الذي يراقبك. ولكن هذا المشروع أعقد بقليل فقد استخدم في صناعه ستره الإخفاء مواد (Metamaterial) وهي كتل صغيره جدا أصغر من طول موجه الضوء إذا بنيت في كتله واحده مثل ستره الإخفاء فإنها تقوم بعكس وتوصيل الصوره إلى الجانب الآخر. (لمن يريد شرحا أوفى تابع المراجع في نهايه المقال تتناول كل المعلومات الخاصه بالمشروع). وتنقل الستره إلى الآن صور ثنائيه الأبعاد وفي حال تطورها لتغطي البعد الثالث فإنها ستعطي للابسها إختفاءا تاما عن الأنظار.


تقنية جديدة تحول حرارة جسم الإنسان إلى طاقة كهربائية

طور باحثون ألمان تقنية جديدة لتحويل حرارة جسم الإنسان إلى طاقة كهربائية يمكن استخدامها لتشغيل الأجهزة المختلفة. تطبيقات هذه التقنية مازالت محدودة، إلا أنها قد تعني في المستقبل الاستغناء عن البطاريات في عدد من الأجهزة.

كثيراً ما ينقطع الاتصال أثناء مكالمة هامة عبر الهاتف المحمول بسبب انقطاع التيار الكهربائي الصادر عن البطارية، والحاجة إلى إعادة شحنها، أو يحدث مثلاً أن نكتشف بعد فوات الأوان أن موعداً هاماً قد فاتنا، لأن ساعة اليد قد توقفت فجأة عن العمل. ولكن هل من الممكن تخيل القيام باتصالات عبر الهاتف المحمول دون الحاجة إلى بطارية، فقط بالاعتماد على حرارة الجسم؟ قد تبدو هذه الفكرة أقرب إلى الخيال العلمي، إلا أنها قد تتحول إلى حقيقة، بعد أن تمكنت مجموعة من العلماء من معهد فراونهوفر الألماني من التوصل إلى طريقة جديدة لتحويل حرارة الجسم إلى تيار كهربي.

مبدأ علمي قديم وتطبيقات جديدة

تعتمد هذه التقنية على مبدأ علمي معروف منذ عام 1821، اكتشفه عالم الطبيعة الألماني توماس سيبيك، كما أكد بيتر شبيس، أحد الباحثين المشاركين بالمشروع،

قائلاً: “المبدأ معروف منذ زمن، وهو ما يطلق عليه المولد الكهروحراري، والذي يعمل بناء على ما يسمى بتأثير سيبيك، أو التأثير الكهروحراري. عن طريق هذا المولد يمكن تحويل الفارق بين درجتي الحرارة بين جسمين مختلفين إلى طاقة كهربائية، أو إلى فرق جهد كهربي. وقد طورنا دوائر كهربية جديدة يمكنها أن تحول هذا الفرق الصغير في الجهد الكهربي إلى فرق جهد كبير، أي إلى تيار كهربي كبير، يمكن الاعتماد عليه لتشغيل الأجهزة الالكترونية المعروفة”.

طاقة الجسم بدلاً من البطاريات

هل يمكن الاستغناء عن البطاريات في المستقبل؟ هناك بالفعل جهاز تجريبي لهذه التقنية في معهد فراونهوفر، حيث يمكن للمرء بوضع يده على الجهاز أن يولد كمية من الطاقة كافية لتشغيل مجسات حرارة ولإرسال المعلومات لاسلكياً، كما أن هناك بعض التطبيقات العملية التي تمت في المجال الصناعي، وإن كانت حتى الآن محدودة، وفي هذا الإطار، يقول شبيس: “الأمر يتعلق بالطبع بمدى كفاءة الدوائر المستعملة. وفي الوقت الحالي، مازالت الطاقة التي يمكن اكتسابها من حرارة الجسم محدودة، وتكفي مثلا   لتشغيل ساعة يد، أو جهاز لقياس النبض، أو أشياء من هذا القبيل”.

 


 
جميع الحقوق محفوظة مدونة مطوري البلوجر