Blogger Widgets





ماذا تعــرف عــن مثلث برمــودا ؟

مثلث برمودا
مثلث برمودا هو لغز من ألغاز الطبيعة احتار الناس في حله منذ مئات السنين،ولا يزال حتى الآن رغم الأفتراضات الكثيرة،وهو أحد غرائب الطبيعة الذي تتحدث عنه الصحف والمجلات و التلفزيون من وقت الى آخر وتحيطه بهالة من الدهشة والغموض، هذا المثلث هو ذلك الجزء الغامض من المحيط الأطلسي الذي يبتلع بداخله آلاف السفن و الطائرات دون أن يترك أي أثر، ولم يستطع أحد حتى الآن أن يفسر بشكل مؤكد سر هذا الإختفاء الغريب
الحديث عن مثلث برمودا مثل الحديث عن الحكايات الخرافية والأساطير الإغريقية والقصص الخالية ، ولكن يبقى الفارق هنا هو أن مثلث برمودا حقيقة واقعية لمسناها في عصرنا هذا وقرأنا عنها في الصحف والمجلات العربية والعالمية ، ويذهب بنا القول بأن مثلث برمودا يعتبر التحدي الأعظم الذي يواجه إنسان هذا القرن والقرون القادمة
الموقع الجغرافي :
غرب المحيط الأطلنطي تجاه الجنوب الشرقي لولاية فلوريدا بالولايات المتحدة الأمريكية ، وبالتحديد أكثر هذه المنطقة تأخذ شكل مثلث يمتد من خليج المكسيك غرباً إلى جزيرة ليورد من الجنوب ثم برموداً ( مجموعة من الجزر 300جزيرة صغيرة مأهلوة بالسكان 65.000نسمة ) ثم من خليج المكسيك وجزر الباهاماس .
موقع مثلث برمودا
سبب التسمية :
عرف مثلث برمودا بهذا الاسم في سنة 1954م من خلال حادثة اختفاء مجموعة من الطائرات وكانت تأخذ شكل المثلث قبل اختفاءها وهي تحلق في السماء كما لو كانت تستعرض في الجو ومن وقتها أصبحت هذه المنطقة تعرف بهذا الاسم وظلت معـروفـة به ، وقد سميت هذه المنطقة بعدة أسماءاخرى.
بداية ظاهرة الاختفاء في برمودا :
في عام 1850م اختفت من هذه المنطقة أو بالقرب منها أكثر من 50 سفينة ، استطاع بعض قادتها أن يبعثوا رسائل في لحظات الخطر ، وهذه الرسائل كانت مبهمة وغامضة ولم يستطع أحد أن يفهم منها شيئاً .
ومعظم هذه السفن المختفية تتبع الولايات المتحدة الأمريكية ، أولها السفينة "انسرجنت" التي اختفت وعلى متنها 340 راكباً ، تلاها اختفاء الغواصة :اسكوربيون" عام 1968م وعلى متنها 99 بحاراً .
ومن السفن التي اختفت في مثلث برمودا : في عام 1880م السفينة الإنجليزية "اتلنتا " وعدد أفرادها 290 فرداً ، وفي عام 1918م السفينة الأمريكية "سايكلوب" وعدد أفرادها 309 فرداً .
ظاهرة اختفاء الطائرات : وصل نشاط الاختفاء إلى سماء المحيط الأطلنطي حيث ظاهرة اختفاء الطائرات وهي تحلق في سماء الأطلنطي أو لنقل سماء برمودا .
1/ عام 1945م انطلقت من قاعدة لوديرديل بولاية فلوريدا الأمريكية خمسة طائرات في مهمة تدريبية في رحلة تبدأ من فلوريدا ( المسافة 160ميلاً شرق القاعدة ثم 40 ميلاً شمالاً وكانت تطير على شكل مثلث ) .
ومن الطائرات التي اختفت في مثلث برمودا :
1/ في عام 1945م اختفت طائرتين من قاذفات القنابل تابعتين للقوات الأمريكية .
2/ في عام 1948م اختفت طائرة الركاب البريطانية "ستارتيجر" وعلى متنها 31راكباً3/ في عام 1949 اختفت طائرة الركاب البريطانية "ستارأريل " وعلى متنها37راكباً 4/ في عام1956م اختفت الطائرة (p5m) التابعة للبحرية الأمريكية مع طاقمها المكون من ( عشرة أفراد ) .
التفسيرات التي تفسر لغز هذا المثلث : 

1/ نظرية الزلازل وعلاقتها بما يحدث في مثلث برمودا : وتقول أن حدوث الهزات الأرضية في قاع المحيط تتولد عنها موجات عاتية وعنيفة ومفاجئة تجعل السفن تغطس وتتجه إلى القاع بشدة في لحظات قليلة ، وبالنسبة للطائرات يتولد عن تلك الهزات والموجات في الأجواء مما يؤدي إلى اختلال في توازن الطائرة وعدم قدرة قائدها على السيطرة عليها .
2/ نظرية الجذب المغناطيسي وعلاقتها بما يحدث في مثلث برمودا : إن أجهزة القياس في الطائرات أثناء مرورها فوق مثلث برمودا تضطرب وتتحرك بشكل عشوائي وكذلك في بوصلة السفينة مما يدل على وجود قوة مغناطيسية أو قوة جذب شديدة وغريبة .


مــاذا تعــرف عـن الثقوب الســوداء ؟

images الثقب الاسود
إضافة تسمية توضيحية
يحتوي كوننا على العديد من الأسرار والألغاز لعل من بين أشدها غموضا لغز الثقب الأسود الخفي , الذي يعد من أكثر الأسماء غرابة في عالم الفيزياء وأكثر الظواهر الكونية إخافة..و الثقب الاسود  عبارة عن منطقة في الفضاء الزمكاني تكون فيها الجاذبية قوية جدا , بحيث لا يمكن أن ينفلت منها أي ضوء أومادة أو إشارة من أي نـوع , وهذا إما يكون نتيجة انهيار نجوم عملاقة بعد أن تنتهي عملية التوازن بين الضغط والجاذبية نتيجة حرق المواد الخفيفة وتحولها لمواد ثقيلة كالحديد , وإما أن يكون نتيجة تمركز كتلة كبيرة جدا من عشرات النجوم في حيز صغير نسبيا في قلب المجرة .
ماهية الثقوب السوداء : يتكون الثقب الأسـود البسيط غير الدوار , من نقطة تفرد مركزية تحيط بها منطقة كروية لها نصـف قطر يسمى شعاع شوارزشيلد وفي نصف القطر هذا تكون الجاذبية قوية جدا ولا يمكن لأي شيء الهروب منه , وتسمى حدود تلك المنطقة بـ ( أفق الحدث ) وهـي عبارة عن حدود منطقة الزمكان ( الزمان 0المكان ) التي لا يمكن الإفلات منها ,وتعمل على شكل غشا ذو اتجاه واحد وهو داخل الثقب لا خارجه وهو مسار الضوء في الزمكان وهو يحاول الإفلات من الثقوب السوداء .
وبما انه لا شي يسـير أسرع من الضوء فان أي شي يقع في هذه المنطقة سوف يبلغ بسرعة منطقة ذات كثافة عالية ونهاية الزمان , أي انه لا تصل معلومات ولا أي حادث ممكن حصوله داخل تلك الحدود ( حدود أفق الحدث) والى العالم الخارجي . ومن المعروف من قوانين النسبية العامة أن المكان والكتلة كميتان مترابطتان , فالكتلة تسبب ميل المكان وانضغاطه , والمكان يحدد مسار المادة .
ففي الفضاء العادي كلما زادت الكتلة زاد الميل , وإذا زادت الكتلة بشكل كبير جدا تصبح نهاية الميل نقطة شاذة تكون عندها الجاذبية عالية لا يفلت منها الضوء وهي الثقب الأسود .
وهذه صورة بدائية بسيطة توضح الثقب الأسود , باعتبار سرعة الهروب اقل ما يمكن والكتلة لانهائية , وبذلك فان الطاقة الكلية تساوي الطاقة الحركية بالإضافة لطاقة الوضع :
Et = ½ m v² - (G m M)/ R
وإذا اعتبرنا الطاقة الكلية محافظة ( أي أنها تساوي صفر ) , فإننا نستطيع إيجاد سرعة الهروب والتي تعطى بالمعادلة :
v = √(2GM)/R
نفرض أن جسما سرعة هروبه هي سرعة الضوء , وعلى ذلك فان نصف القطر لهذا الجسم R هي :
R = (2mG )/C² حيث m هي كتلة الشمس ..
وبالتالي نجد أن :
R = 3m km
وهذا يسمى نصف قطر شوارزشيلد وهو اقل قطر ثقب اسود , وعند هذا القطر نجد إن الكثافة تساوي 10اس 19 g/cm³ ..
أول دليل لرصد الثقوب السوداء :
ورد مؤخرا انه تم رصد أول دليل مادي على وجود ثقب اسود ( سيجنس XR-1 ) في مركز كوكـبة الدجاجة والذي يبعد عن الأرض بمقدار 6000 سنة ضوئية وقد وجد إن الغاز المنبعث من نجم مجاور له يتم سحبه إلى ثقبه الأسود , حيث رصد منظار هابل الفضائي ومضات لأشعة فوق بنفسجية من غاز ساخن يدور حول هذا الثقب .
ولا يرصد ذلك إلا عندما ينجذب الغاز خلال الحافة الخارجية للثقب الأسود ( أفق الحدث ) ولم يتمكن منظار هابل من رصد هذه المنطقة لأنها صغيرة جدا بالإضافة لبعدها الشاسع ولكنة تم رصد حالتين لإشارات فوق بنفسجية متلاشية لغاز ساخن يدخل الثقب الأسود , وقد تم اخذ هذه الأرصاد على بعد 1600 كم فقط من أفق الحدث .

هبوط مسبار كوريوسيتي على سطح المريخ بنجاح

مسبار الفضاء “كوريوستي”

 تلقي مراقبو مهمة المسبار “كيريوزيتي” في وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” إشارات تؤكد أن المسبار

تمكن من الهبوط بنجاح على سطح الكوكب الأحمر…

فبعد اكثر من عقد من التحضيرات ورحلة في الفضاء دامت ثمانية اشهر حط مسبار “كيريوزيتي” رحاله على سطح المريخ ليبدأ عمله الفعلي…

المسبار سيبدأ  مهمة البحث عن أدلة على وجود المقومات الأساسية للحياة في الكوكب الأحمر.”

“كيريوزيتي” ارسل صورة اولى واضحة لاحدى عجلاته، ثم صورة أخرى لظله تؤرخ نزوله على ارض المريخ.

صوراخرى اكثر جودة وبالألوان ينتظر استقبالها خلال هذا الأسبوع.

هبوط المسبار يعتبر من المهام الأشد صعوبة التي تنفذها ناسا، نظرا لثقله، إذ يتعذر التخفيف من وقع الارتطام بواسطة أكياس هوائية.

ومن المقرر أن يبقى “كيريوزيتي” على سطح المريخ لمدة سنتين بغية تحديد ما إذا كانت بيئة الكوكب مؤاتية للحياة الجرثومية.

المسبار زود بمحرك نووي يتمتع بأدوات دقيقة لدراسة أهداف يصل بعدها إلى سبعة أمتار، وستقوم أجهزة أخرى بدراسة البيئة المحيطة لرصد جزيئيات الميثان، وهو غاز غالباً ما يرتبط بوجود الحياة، . وفي وسع “كوريوزيتي” ثقب الأرض لاستخراج عينات وتحليلها.

واذا سارت الامور كما ينبغي، سيضاف كوريوسيتي الى لائحة البعثات الاميركية الناجحة الى كوكب المريخ، بدءا من فايكينغ 1 وفايكينغ 2 في العام 1976، وباثفايندر في العام 1997، ومارس اكسبلورايشن روفرز في العام 2004، وفينيكس في العام 2008.
نجاح كيريوزيتي يعد خطوة مهمة لناسا، التي تعاني من التخفيضات في الميزانية .

تقنية جديدة تحول حرارة جسم الإنسان إلى طاقة كهربائية

طور باحثون ألمان تقنية جديدة لتحويل حرارة جسم الإنسان إلى طاقة كهربائية يمكن استخدامها لتشغيل الأجهزة المختلفة. تطبيقات هذه التقنية مازالت محدودة، إلا أنها قد تعني في المستقبل الاستغناء عن البطاريات في عدد من الأجهزة.

كثيراً ما ينقطع الاتصال أثناء مكالمة هامة عبر الهاتف المحمول بسبب انقطاع التيار الكهربائي الصادر عن البطارية، والحاجة إلى إعادة شحنها، أو يحدث مثلاً أن نكتشف بعد فوات الأوان أن موعداً هاماً قد فاتنا، لأن ساعة اليد قد توقفت فجأة عن العمل. ولكن هل من الممكن تخيل القيام باتصالات عبر الهاتف المحمول دون الحاجة إلى بطارية، فقط بالاعتماد على حرارة الجسم؟ قد تبدو هذه الفكرة أقرب إلى الخيال العلمي، إلا أنها قد تتحول إلى حقيقة، بعد أن تمكنت مجموعة من العلماء من معهد فراونهوفر الألماني من التوصل إلى طريقة جديدة لتحويل حرارة الجسم إلى تيار كهربي.

مبدأ علمي قديم وتطبيقات جديدة

تعتمد هذه التقنية على مبدأ علمي معروف منذ عام 1821، اكتشفه عالم الطبيعة الألماني توماس سيبيك، كما أكد بيتر شبيس، أحد الباحثين المشاركين بالمشروع،

قائلاً: “المبدأ معروف منذ زمن، وهو ما يطلق عليه المولد الكهروحراري، والذي يعمل بناء على ما يسمى بتأثير سيبيك، أو التأثير الكهروحراري. عن طريق هذا المولد يمكن تحويل الفارق بين درجتي الحرارة بين جسمين مختلفين إلى طاقة كهربائية، أو إلى فرق جهد كهربي. وقد طورنا دوائر كهربية جديدة يمكنها أن تحول هذا الفرق الصغير في الجهد الكهربي إلى فرق جهد كبير، أي إلى تيار كهربي كبير، يمكن الاعتماد عليه لتشغيل الأجهزة الالكترونية المعروفة”.

طاقة الجسم بدلاً من البطاريات

هل يمكن الاستغناء عن البطاريات في المستقبل؟ هناك بالفعل جهاز تجريبي لهذه التقنية في معهد فراونهوفر، حيث يمكن للمرء بوضع يده على الجهاز أن يولد كمية من الطاقة كافية لتشغيل مجسات حرارة ولإرسال المعلومات لاسلكياً، كما أن هناك بعض التطبيقات العملية التي تمت في المجال الصناعي، وإن كانت حتى الآن محدودة، وفي هذا الإطار، يقول شبيس: “الأمر يتعلق بالطبع بمدى كفاءة الدوائر المستعملة. وفي الوقت الحالي، مازالت الطاقة التي يمكن اكتسابها من حرارة الجسم محدودة، وتكفي مثلا   لتشغيل ساعة يد، أو جهاز لقياس النبض، أو أشياء من هذا القبيل”.

 


علماء كوريون ينجحون في استنساخ كلاب "مضيئة"

في سابقة علمية تمكن فريق من الباحثين في جامعة سول الكورية الجنوبية من استنساخ كلاب معدلة وراثيا تحمل جينات فلورية" مضيئة تجعلها تتوهج في الظلام، حيث يأمل العلماء من خلال هذه التعديلات الوراثية معالجة مرض باركسون

 
تمكن علماء في كوريا الجنوبية من استنساخ كلاب معدلة وراثيا تحمل جينات "فلورية" مضيئة تجعلها تتوهج في الظلام، ليصبحوا بذلك أول من يستنسخ هذا النوع من الكلاب. وقال لي بيونج تشون، رئيس فريق الباحثين بجامعة سول الوطنية، إن البروتين الفلوري المضيء الموجود في الجينات يجعل الكلاب الصغيرة الأربعة المستنسخة تتوهج باللون الأحمر عند تعرضها للأشعة فوق البنفسجية.

كلاب مستنسخة لعلاج مرض باركنسون؟

وأضاف لي بيونج تشون أن تلك هي أول "كلاب معدلة وراثيا" في العالم، ويأمل مستنسخوها في أن تساعد العلماء من خلال القدرة على إحداث مثل هذه التعديلات الوراثية على معالجة الاضطرابات الجينية والدماغية لدى البشر مثل مرض باركنسون الذي يعرف باسم "الشلل الرعاش". يذكر أن هذا المرض يصيب الدماغ ويقلل القدرة على التحكم في الأعصاب وسمي باسم مكتشفه الطبيب البريطاني جيمس باركنسون.

ويعتزم فريق الباحثين استنساخ كلاب أخرى حتى يتسنى اختبار طرق العلاج الجديدة عليها. وأوضح الباحثون أن الكلاب تمثل خيارا جيدا لإجراء مثل تلك الأبحاث عليها نظرا لأنها تصاب بالأمراض الجينية نفسها التي يصاب بها الإنسان.

عملية الاستنساخ

ومن أجل استنساخ الكلاب الأربعة قام فريق الباحثين الكوريين بحقن خلايا جلد أنثى كلب بفيروس نقل الجين الفلوري إلى المواد الجينية في الخلايا ومن ثم نقلت تلك المواد إلى بويضة أنثى كلب أخرى ليتكوّن داخل رحم الأم الحاضنة جنين يحمل الجينات المعدلة. وأشار لي بيونج تشون إلى أن الكلاب الأربعة المستنسخة ولدت في كانون أول/ديسمبر2007 . يشار إلى أن نتائج  هذا البحث نُشرت في العدد الصادر في نيسان/أبريل الماضي من مجلة "جينسيس" العلمية.

تحول الشعر للون الأبيض عملية بيولوجية لا علاقة لها بالسن

توصل فريق من الباحثين الألمان في جامعة ماينز إلى اكتشاف العوامل البيولوجية التي تقف وراء شيب شعر الرأس. الاكتشاف قد يساعد مستقبلا في تطوير سبل جديدة لعلاج الشيب بشكل يتيح الاحتفاظ بلون الشعر الطبيعي مدى الحياة.



عندما يُبدي شخص ما ملحوظة عن تحول شعرك للون الأبيض، فما عليك إلا أن ترد عليه بأنك لم تكبر في السن، وأن الأمر يتعلق ببساطة بعملية تبييض بيولوجية للشعر بواسطة مركب الماء الاكسجيني الذي يعرف أيضا بـ "البيروكسيد" أو "فوق أكسيد الهيدروجين"، وهو موجود في خلايا الشعر الطبيعية. وعملية التبييض التي استخدمتها نجمتا السينما في القرن الماضي جين هارلو ومارلين مونرو لتحويل خصلات الشعر البني المائل للرمادي إلى اللون البلاتيني، وجدت في خلايا جلد فروة الرأس وفقا لما ذكره فريق من الباحثين الألمان. ويمكن أن يؤدي الاكتشاف إلى تطوير علاج لبياض الشعر أو "الشيب" مستقبلا، يتيح الاحتفاظ بلون الشعر الطبيعي مدى الحياة.

علاقة بيروكسيد الهيدروجين بالشيب

 ويبدو الأمر إنه كلما تقدم الإنسان في العمر، كلما قام الجسم بإنتاج فوق أكسيد الهيدروجين. وكما يفسر الدكتور هاينز ديكر من معهد الفيزياء البيولوجية في جامعة ماينز في ألمانيا فإن المصدر الأصلي للعملية كلها هو بيروكسيد الهيدروجين والذي يعرف أيضا بأنه عنصر تبييض. وفي هذا الإطار يقول الدكتور ديكر: "مع تقدم العمر تزيد كمية بيروكسيد الهيدروجين في حويصلات الشعر، وفي النهاية يثبط تكوين مادة الميلانين المادة الملونة للشعر. وهذا الأمر طبيعي تماما".

ويشير الدكتور ديكر كذلك إلى أن العلماء يعرفون منذ وقت طويل بأن تكون مادة بيروكسيد الهيدروجين أو (H2O2) يتم عبر عملية آيض فرعية. وهي تخرج بمقادير صغيرة في أنحاء الجسم ولكن العنصر الكيميائي يتولى تحييده بشكل عادي أنزيم يقسمه إلى ماء وأكسجين. إلا أنه مع تقدم الشخص في العمر تقل مستويات الأنزيم وتزداد الكميات المتكونة من بيروكسيد الهيدروجين.

عملية بيولوجية معقدة

بالإضافة إلى ذلك اكتشف الدكتور ديكر أن بيروكسيد الهيدروجين يتدخل مع إنتاج الميلانين  حيث يفسد مسارا بيولوجيا هام. في نفس الوقت فهو يثبط أنزيمات مطلوبة لإصلاح البروتينات التالفة. وهذا يطلق سلسلة تطورات تؤدي إلى الفقدان التدريجي للون الشعر من جذور الشعرة إلى طرفها. وحول ذلك يقول دكتور ديكر: "نحن الآن نعلم الدينامكية الجزيئية الخاصة التي تحدد هذه العملية".

ونشرت نتائج البحث الذي أجري في هذا الخصوص في مجلة "إتحاد الجمعيات الأمريكية للبيولوجيا التجريبية". ويشير البحث إلى علاجات جديدة لعملية شيب الشعر المبكر واضطراب لون صبغة الجلد الذي يعرف بـ "بمرض الوضح" الذي يترافق بظهور بقع بيضاء على البشرة.

الموسيقى تحسن قدرات الأطفال اللغوية

دروس الموسيقى لا تحسن القدرات الموسيقية فقط، وإنما تحسن الملكة اللغوية لدى الأطفال أيضا. هذا ما تظهره دراسة علمية أجراها باحثون كنديون لأطفال تتراوح أعمارهم بين أربع وست سنوات، باستخدام اختبارات خاصة للذكاء.
نشر الباحث الكندي سلفاين مورينو نتائج دراسة أجراها مؤخرا  مع فريقه من معهد روتمان للأبحاث في جامعة أونتاريو الكندية جاء فيها أن تأثير درس الموسيقى لا يقتصر على تطوير القدرات الموسيقية والفنية عند الاطفال فقط، وإنما ينمي الملكة اللغوية عندهم أيضا.
وأجرى الباحث الكندي وفريقه، اختبارات ذكاء لـ 48 طفلا تتراوح أعمارهم مابين أربع إلى ست سنوات، وذلك تحت إشراف مدرس مختص، وبمساعدة برنامج تعليم خاص.

وتم تدريب نصف المجموعة، أي 24 طفلا، لأسابيع عدة، على إيقاعات وألحان معينة، كما تم وضعهم في أجواء موسيقية مختلفة، فيما تم تدريب النصف الآخر من المجموعة على فنون أخرى مثل الرسم، باستثناء الموسيقى. وفي نهاية فترة التدريب خضع أطفال المجموعتين لاختبارات الفريق البحثي، الذي نشر نتيجة الدراسة على الموقع الالكتروني للدورية المتخصصة "العلوم النفسية".


"عامل موزارت"

وأظهرت الاختبارات أن مجموعة الموسيقى حققت نتائج أفضل بشكل واضح من نتائج المجموعة الأخرى، فكان ذلك التأثير للموسيقى "مفاجأة"، حسب تعبير عالم الأعصاب مورينو، إذ أن أكثر من 90 بالمائة من الأطفال في مجموعة الموسيقى (22 طفلا) أظهروا تحسنا واضحا في القدرات اللغوية، بموجب الاختبار الثاني الذي أجري لهم بعد انتهاء الفترة التدريبية. فيما لم تشهد المجموعة الأخرى أي تحسن يذكر على صعيد القدرات اللغوية، بعد انتهاء فترة التدريب على الرسم والتشكيل.

ولكن هذا لا يعني أن الفنون التشكيلية لا تساهم في تطوير قدرات للأطفال، إذ أن هناك أدلة موجودة  تم اثباتها في دراسات سابقة، تفيد بأن الرسوم وتشكيل المجسمات تحسن من القدرات الحركية والبصرية للأطفال.

وفي مشروع بحثي مواز يجري في جامعة مونستر الألمانية تطبيق فكرة مشابهة تقوم على مساعدة أطفال دون سن السادسة، من أجل تحسين قدراتهم اللغوية عبر التمارين الموسيقية. ورغم أن المشروع مفتوح للجميع، إلا أن القائمين عليه يولون أهمية خاصة للأطفال الذين يتكلمون بأكثر من لغة أم. ويدرس الباحثون في الجامعة باستمرار تطور القدرات اللغوية للأطفال.

وتثير العلاقة بين الموسيقى والقدرات اللغوية والعقلية للأطفال اهتماما كبيرا لدى الكثير من العلماء والآباء، منذ أن أعلن عالم النفس فرانسيس راوشر، في دورية "الطبيعة" عام 1993، أن الأطفال الذين استمعوا لموزارت قبل عمل واجباتهم المدرسية ينجزونها بصورة أفضل. ومنذ ذلك التاريخ عرف هذا الأمر بـ "عامل موزارت".


التفسير البيولوجي للموت

الموت هو أحد المفاهيم الأساسيّة التي تتحدى الإنسان. ومحاولة تفسير الموت توجد في كلّ الديانات وحتى الوثنيّة وقد يكون سبب الموت هو السؤال الأول الذي خطر على بال الإنسان وذلك قبل محاولة فهم بقية الظواهر الكونيّة والإنسانيّة. فمن المؤكد أن طقوس الموت توجد في كلّ الثقافات مهما كانت بدائيتها، بل والأمر الأكثر من ذلك أننا كشفنا وجود طقوس للموت عند النياندرتاليين وهم المجموعة الإنسانيّة التي سبقت ظهور الإنسان العاقل والتي يظن العديد من الباحثين بعدم وجود مقدرة لغويّة مميزة بين أفرادها. فإذا كان عدم وجود مقدرة لغويّة مميزة حقيقةً فتكون فعلاً قضية الموت هي القضية الأولى التي شغلت بال الإنسان وذلك حتى قبل قدرته على التخاطب الدقيق وتبادل المعلومات وتطوير الأفكار والديانات.
مع تطور العلوم بدأ الإنسان باكتشاف ومعرفة أسباب العديد من الظواهر الطبيعيّة التي لم يفهمها واخترع قصصاً لها، فعرفنا سبب الرعد والبرق، وعرفنا سبب الكسوف والخسوف، وعرفنا سبب العديد من الأمراض والظواهر المرافقة لها (الحمى، الألم، وغيرهما). ولكن مع تطور العلوم البيولوجيّة واكتشاف نظريات التطور و الوراثة والبيولوجيا الجزيئيّة بقي الموت عصياُ عن التفسير، وفقط في السنوات العشرة الأخيرة بدأت تتضح بعض المعالم عن طريقة تطور الموت وأصبح لدينا تفسير مقبول للموت. وهذا التفسير ينتظره حتماً عدد آخر من الاكتشافات لكي يصبح تاماً ولكن معالم الصورة العامّة بدأت تتضح وسأشرحها في المقال التالي:

أنماط الموت:

في موت الكائنات متعددة الخلايا هناك مازالت حتى الآن مرحلتين مميزتين هما:
-الموت السريري: وهو حالة الموت المعروفة، وهي حين توقف العضويّة ككل وبشكل غير قابل للعكس عن العمل الوظيفي الطبيعي. وقد تباينت معايير هذا الموت مع تطور الزمن فقد كان يعرف بأنّه يحدث حين توقف القلب عن العمل، أمّا الآن فقد أصبح التعريف هو الموت الدماغي (متى توقف الدماغ عن العمل). 
-الموت الخلوي: ويحدث بعد دقائق- ساعات (تتباين المدّة حسب العضو) من الموت السريري، وفيه تبدأ الخلايا بالموت ويتلوها عمل الجراثيم والتحلل. هذا الفارق بين نمطيّ الموت أصبح حديثاً، وبسبب تطوّر الطب، يشكل مشكلةً بالنسبة للكثير من أطباء الإنعاش والقلب وحتى أهل المرضى. فمثلاً بعد حدوث رض رأس شديد وموت الدماغ، أو حدوث نزف دماغي شديد وموت الدماغ، وحدوث الموت السريري، يمكن دعم استمرار عمل الجسم بالأجهزة وبالتالي يمكن إيقاف ومنع حدوث الموت الخلوي، ويمكن البقاء لسنوات على هذه الحالة بدون أيّ أمل لهذا الشخص بأن يعود للحياة.
هناك تقسيم آخر للموت حسب سببه:
-الموت العرضي أو الحدثي : وهو الموت الناجم عن حدث ما، مثل نقص المواد المغذيّة، أو التعرض لمواد سامّة، أو الالتهام من كائن آخر أو العدوى بجرثوم أو ... وهو يشاهد في كلّ الكائنات الحيّة ولا مجال للحديث عنه أو للوقاية منه.
-الموت المبرمج : أو الموت المترافق مع عمليات الشيخوخة، وهو يعني الموت بآليّات داخليّة وهو سبب معظم حالات الموت عند الإنسان المعاصر.

أصل الموت:

يرجع أصل الموت إلى بداية تطور الكائنات متعددة الخلايا وقد ساهمت عدة آليّات في ظهوره، والمقصود بالدارسة هنا هو الموت المبرمج وهنا نلاحظ أيضا وجود آليتان تفسرّ إحداهما الموت الخلوي والثانية تفسرّ الموت العضوي.

الموت الخلوي المبرمج - دور الجنس:

وهو أمر لوحظ حديثاً، فقد كُشِفت منذ حوالي عشرة سنوات جينات الموت المبرمج (أو موّرثات الانتحار الخلوي). فمن المعروف وجود موّرثات في كلّ خلية. هذه المورثات إذا تمّ تشغيلها تموت الخليّة بسرعة. هذه الموّرثات تطوّرت لتلعب أيضا دوراً هاماً في ضبط الخلايا المفردة للجسم وبالطبع لها أيضاً دور في مواجهة السرطان.
في تطور هذا النمط من الموت لعب الجنس دوراً هاماً.
المقصود بالجنس هنا التزاوج الجنسي الذي ينجم عن التحام الخلايا الذكريّة بالخلايا الأنثويّة وليس مجرد تبادل المعلومات الوراثيّة الذي يلاحظ حتى في الكائنات أحاديّة الخلايا.
فالكائنات الأولى وفي سياق تغيرات موسميّة غير مناسبة خضعت لضغوط كثيرة. هذه الكائنات كانت تمتلك القدرة على ابتلاع غيرها من الكائنات وقد نجح البعض، وفي بعض الأحيان تشكل كائن شاذّ يحوي خلايا جينات من الفردين. هذه الجينات منحت هذا الكائن صفات إضافيّة مكّنت بعض هذه الهجن من البقاء. ومع عودة الظروف للطبيعية تم انتخاب (اصطفاء) بعض من هذه الكائنات للبقاء، والكائنات التي تمّ اصطفائها هي التي تتمتع بالقدرة على استعادة هويتها الطبيعيّة، أي الكائنات التي تستطيع التخلص من نصف البقايا الخلويّة. ومن هنا نشأ الموت الخلوي وتطوّرت مورثات الموت الخلوي المبرمج. هذه الموّرثات قد عزلت الآن، وإضافتها إلى خلايا مستزرعة في مختبر يؤدي لموت هذه الخلايا خلال ساعات.
وهكذا بقيت واستمرت أسلاف الكائنات التي اندمجت وفي حين زالت الكائنات التي تجنبت الارتباطات الجنسيّة.
ومع تكرر فصول الجفاف أو فصول البرد فإنّ الأفراد التي انهمكت في الاندماج الجنسي، ثمّ التخلص من آثار الاندماج - بموت الجينات والخلايا الزائدة - ، بقيت لتصبح أسلافنا.
وهكذا أصبح الاندماج الناجم عن التهام الكائنات الحيّة لبنات جنسها، ثمّ إحباطه بالموت المبرمج، مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بالبقاء الموسمي وبالفرديّة وتطوّر الموت الخلوي.
وحتى الآن فإنّ تشكل الأجنّة يستلزم حركة الخلايا، واندماجها، وتفاعل بعضها مع بعضها البعض، وموت بعضها بشكل مبرمج.

لماذا يستغرق سلق البيضة في جبال الهمالايا نحو 15 دقيقة ؟

ينخفض الضغط الجوي كلما زاد ارتفاعنا عن سطح البحر ، ومع انخفاضة تقل درجة غليان السوائل ، حتى إننا نستطيع غلي الماء عند درجة حرارة أربعين مئوية.
وبما أن الطبخ يعتمد على انتقال الحرارة من وسط الطبخ ( الماء أو الزيت ) الى الطعام ، فمن الواضح أن عملية الطبخ ستستغرق وقتا أكبر في درجات حرارة اقل . وبذلك فإن سلق بيضة في مكان مرتفع يساوي محاولة سلقها في مياه فاترة عند مستوى سطح البحر . وكمثال على اهمية الموضوع ، قامت الهند في القرن الماضي بإصدار لوائح توضح الوقت اللازم لسلق بيضة في جميع المحطات الجبلية المشهورة في جبال الهملايا .
ويمكننا رؤية المبدأ نفسه ، لكن بشكل معكوس ، عند إعداد الطعام بوعاء الضغط . حيث تكون البيئة الداخلية مغلقة تماما ، فإن الضغط الداخلي يرتفع ، وبذلك ترتفع نقطة الغليان .
إن إعداد الطعام في أوعية الضغط الحديثة أمر سهل ومأمون ، بحيث يرتفع الضغط الداخلي الى نحو ضعف الضغط الخارجي فترتفع درجة غليان الماء الى نحو 120 درجة مئوية ، الأمر الذي يقلل وقت إعداد الطعام ، وبالطبع فإن صمام الأمان في هذه الأوعية معد خصيصا للسماح بمرور القليل من الضغط الداخلي ، وألا تعرض الوعاء للإنفجار أحيانا.
والعلاقة بين درجات الحرارة ووقت الطبخ ليست متساوية تماما ( زيادة 10 بالمئة في درجة الحرارة لاتوفر 10 في المئة من وقت الطعام ) والوعاء المضغوط يقلل وقت الطبخ الى نحو النصف . وعدا عن منافع توفير الوقت ، فإن إعداد الخضار بهذا الطريقة يؤمن لك الحفاظ على نكهتها ومواد الغذائية اكثر من طريقة سلقها بالأسلوب التقليدي القديم.

لماذا يفسد الحليب بسرعة أثناء عاصفة رعدية؟

نعرف أن الطقس الدافئ يؤدي إلى إفساد طعم الحليب ( حموضته ) ، إذا تركناه خارج الثلاجة . وتحدث هذه العملية بسبب وجود كائنات متناهية الصغر تسمى بكتريا اللاكتيك والموجودة في الحليب بشكل دائم . إن ارتفاع درجة حرارة الجو تزيد معدل نمو هذا النوع من البكتريا ، والتي تقوم بإنتاج الحمض من اللاكتوز ( السكر الموجود في حليب الثدييات ). إن ازدياد كمية حمض اللاكتوز تؤدي إلى انفصال بروتين الكاسين وأملاح الحمض في الحليب وتسمى هذه العملية تخثر الحليب ، حيث يصبح الحليب حامضا .
وتحدث هذه العملية عادة خلال ساعات ، لكن عند هبوب العواصف الرعدية تتم بسرعة أكبر .والسبب في ذلك ، أو جزء من السبب ، هو أن دورة مياه العاصفة تستمر من ساعة إلى ساعتين فقط ، وتبدأ بوجود كمية من الهواء الدافئ في محيط من الهواء الأبرد . عندها يبدأ الهواء الدافئ في الارتفاع مكونا خلية العاصفة غير المستقرة والمتجهة إلى الأعلى .
ومع زيادة تركيز الهواء الساخن في مكان معين ، تنطلق الحرارة لتصبح كتلة الهواء كلها أسخن ، ولكن ذلك يستغرق وقتا قبل الوصول إلى نقطة معينة تصبح الكمية كلها مماثلة للهواء المحيط بها من حيث الحرارة .
وأثناء تكون خلية العاصفة ، تتشكل غيمة (سحابة ) متكونة من أكداس مساحة من السحب الصغيرة ذات القاعدة المسطحة ، وتتمدد قاعدتها لتغطي مساحة أربعة أميال ( حوالي 6,43 كيلومتر) ويبلغ ارتفاعها 30 ألف قدم أو اكثر .
تبدأ داخل السحابة حركة قوية من الشحنات الموجبة والسالبة ، وتتراكم بعد ذلك بشكل قطرات ماء ( بوجود ذرات الغبار) وتستمر العملية هذه حسب أحوال الطقس فتتطور أحيانا ليسقط الثلج.
بعد تراكم عملية بناء الشحنات الكهربائية داخل السحابة ، تصل هذه الشحنات إلى مرحلة حاسمة جدا ، تعتمد على نوعية الأغلبية من الشحنات وعلى المسافة الفاصلة بينهما . وعندما تصل قوة الحقل الكهربائي داخل السحابة إلى مليون فولت في المتر الواحد يبدأ صدور شرارات كهربائية تتمثل في حدوث البرق
ويحدث تفريغ الشحنات الكهربائية من جزء إلى آخر داخل السحابة نفسها ، لكن أحيانا بين السحب المختلفة فوق الأرض . وهنا يحدث العامل الذي يؤثر على الحليب ويفسده .
عند انطلاق السحب الرعدية فوق الأرض ، تحمل معها شحنات كبيرة من الأيونات السالبة . ويسير بنفس اتجاهها لكن على الأرض . وعندما تقترب الشحنتان من بعضها البعض ، ينزل عمود من الإلكترونيات من السحب فتقابله الشحنات الموجبة المتصاعدة من الأرض . عندما يلتقي الاثنان معا ، يحدث تفريغ كهربائي.
أثناء سير الشحنات الموجبة على الأرض ، تقوم باستمالة وإثارة الذرات الموجودة في طريقها مما يتسبب في إطلاق تفاعلات كهربائية تصدر طاقة بشكل حرارة . وارتفاع درجة الحرارة هنا تكون قليلة وموجزة لكنها كافية جدا للتسريع عملية تخثر الحليب .

وقود المستقبل... في خلايا

وسط التحديات التي يتعرض لها العلماء للبحث عن وقود المستقبل الجديد سطعت في الآفاق مجدداً خلايا الوقود (fuel cell) كبديل شامل وعام بدلاً من الوقود الحفري ومع استمرار الأبحاث وتطويرها تظهر النتائج أنه سيصبح وقود المستقبل الجديد.
خلايا الوقود هي صورة من صور تحويل الطاقة الكيميائية المختزنة في المركبات الهيدروكربونية إلى طاقة كهربائية مباشرة.
والوقود المستخدم في هذه الخلايا هو إما الهيدروجين أو الغاز الطبيعي أو الميثانول بالاستعانة بالأكسجين أو الهواء الجوي.
وتعتبر تطبيقات الهيدروجين من أوسع التطبيقات، حيث يمكن الحصول عليه من التحليل الكهربي للماء (electrolysis of water) .
وفكرة عمل خلية الوقود تعتمد على وجود غشاء فاصل (membrane) من الحديد سطحه مغطى بمساعد حفزي (catalyst) من البلاتنيوم (platinum) وعند دخول الهيدروجين ((H2 يعمل البلاتنيوم على فصله إلى بروتون (protons) وإلكترون (electrons) ويسمح الغشاء الفاصل بمرور البروتونات، ولا يسمح بمرور الإلكترونات التي لا تجد وسيلة للعبور إلا من خلال سلك حول الغشاء الفاصل؛ ليتولد فيض من الإلكترونات في السلك، والحصول على تيار كهربي مستمر (DC) وفي الناحية المقابلة من الغشاء يتحد الإلكترون مع البروتون مرة أخرى وفي وجود هواء جوي يتكون ماء (H2O) وحرارة.
والجدير بالذكر هنا هو أننا نحصل على الكهرباء غالباً من الماء إما من مساقط المياه كما في السد العالي في مصر أو من المحطات البخارية، وكذلك نحصل على الهيدروجين من الماء والكهرباء معاً بالتحليل الكهربي للماء، ثم باستخدام خلايا الوقود نحصل من الهيدروجين على الكهرباء وماء مرة أخرى، وهي دائرة شبه مغلقة ومتجددة؛ لأن المصدر الرئيسي هو الماء ولا يمكن أن تفنى أو تنتهي مثل الوقود الحفري .
وكذلك تعتبر خلايا الوقود نوعًا من أنواع تخزين الطاقة (storage energy) حيث إنها تبدأ في استخدام الكهرباء في التحليل الكهربي وتنتهي بالحصول على الكهرباء عند الاستخدام.
وعند التجريب العملي لخلايا الوقود وجد أنه تتكون في النواتج بعض من مركبات أكاسيد النيتروجين (NOX) وأكاسيد الكبريت (SOX) وهي أكاسيد ضارة جدًّا، وللتغلب عليها يمكن تركيب ممصّات لهذه الأكاسيد مع الخلية.
أما أهم مميزات خلايا الوقود الهيدروجينية فهي:
1-لا يوجد تلوث أو استهلاك لمصادر الوقود: حيث إن الهيدروجين ينتج من الماء، وبالأكسدة يعود إلى ماء مره أخرى، ولا توجد أي عوادم جانبية ضارة على صحة الإنسان والبيئة.
2-آمنة للغاية: حيث إن تكنولوجيا الهيدروجين لا تحتوي على أية عناصر تسبب أية أخطار ممكنة.
3-كفاءة التشغيل عالية جدًّا: لأنها تحول الطاقة الكيميائية إلى طاقة كهربائية بشكل مباشر مما لا يسبب أي فقد في الطاقة في أي صورة من الصور.
4-هادئة في التشغيل: لا يمكن أن تسمع لخلية الوقود أي صوت أثناء عملها.
5-عمرها أطول وصيانتها أقل.
6-يمكن التحكم في حجمها حسب الطاقة الكهربائية التي تحتاجها للتشغيل.
وتنصب الأبحاث حالياً على إيجاد تطبيقات جديدة لخلايا الوقود؛ حتى تصبح بديلًا لكل صور الطاقة الأخرى، وتكون بحق وقود المستقبل.


أبحاث متطورة لانتاج الطاقة من خلال حركتنا اليومية


مع انشغال العالم بمصادر الطاقة المتجددة، يفكر البعض في استخدام جسم الإنسان كمولّد للطاقة الكهربائية، إذ تتنافس الأبحاث اليوم للوصول إلى أنجع الابتكارات لاستخلاص هذا النوع من الكهرباء الاقتصادية والمنسجمة مع البيئة. يقيس أحد الباحثين الطاقة الكهربائية التي يمكن توليدها من شخص يمارس رياضة الجري لدقائق بمقدار يقارب الألف وات، مما يعني إمكانية


الاستفادة من تلك الكهرباء الناتجة في تطبيقات متنوعة، مثل تشغيل الهواتف المتحركة والحواسيب المحمولة ومشغلات الموسيقى.
ومع دخول تقنيات النانو إلى مراحلها التطبيقية، يذهب آخرون إلى التفكير في حذاء يولد الكهرباء بمقدار يصل إلى عشرين وات أثناء المشي، ويدخل في تصميم هذا الابتكار مرور سائل محجوز في إحدى غرفتين أسفل الحذاء، تقع الغرفة الأولى تحت مشط القدم والثانية تحت الكعب.
وعند الضغط على مشط القدم يندفع هذا السائل ليمر عبر مولد كهربائي يمتص الطاقة ويحولها إلى كهرباء، ليصل السائل بعدها إلى الغرفة الواقعة أسفل كعب القدم، وعندما يطأ الشخص بكعبه يتم طرد هذا السائل عائدًا إلى الغرفة الأولى التي جاء منها مارًا بالمولد الكهربائي وهكذا لينتج تيار كهربائي أثناء المشي.

حقق العالم انجازات رائدة في مجال الطاقة المتجددة المستخلصة من الرياح وضوء الشمس وحركة الأنهار والبحار
تحديات كثيرة
واجهت أكثر ابتكارات استخلاص الطاقة الكهربائية من حركة الجسم تحديات كثيرة في أساليب التصميم المتبعة والتكلفة، ففي حالة الحذاء المذكور هناك أسئلة كثيرة مطروحة، أهمها مدى راحة المستخدم عند ارتداء هذا الحذاء عند المشي وكيفية توصيله بالأجهزة الكهربائية، ناهيك عن السعر وتكلفة الإنتاج والصيانة. كما برزت أيضًا مسألة التسويق والتوعية لفكرة تحمل الإنسان مسؤولية أو مبادرة توليد الطاقة الكهربائية بنفسه ولاستخدامه الشخصي. ولأجل هذه المآخذ ذهبت بعض الأفكار مؤخرًا إلى النأي بالشخص عن لبس معدات أو أجهزة بعينها لغرض توليد الطاقة الكهربائية.

فمن الابتكارات التي تبدو واعدة في مجال حصد الكهرباء من حركة الإنسان، تأتي فكرة تعتمد على اكتشاف لظاهرة قديمة تدعى الكهرباء الانضغاطية، وهي 
نوعية من الكهرباء يمكن رؤيتها تتجلى في تلك الشرارة الزرقاء التي تنطلق عادة في بعض الأنواع من ولاعات الغاز.

تنتج الكهرباء الانضغاطية من قدرة بعض المواد الصلبة على توليد جهد كهربائي (فولتية) عند ضغطها أو إخضاعها لإجهاد ميكانيكي، مثل الكريستال والسيراميك والكوارتز. وتصل الفولتية المتحررة من سنتيمتر مكعب واحد من تلك المواد إلى عدة آلاف من الفولتات مع شدة تيار متواضعة، كما في حالة شرارة الولاعة آنفة الذكر. وبالاعتماد على هذه الطريقة في توليد الكهرباء، عمدت بعض الشركات مؤخرًا إلى تصنيع بلاط أرضيات لتوليد الطاقة الكهربائية بمجرد وقوع أقدام المارة والمشاة عليه.

هل يصبح استخلاص الطاقة الكهربائية من حركة الجسم من مصادر الطاقة المتجددة
آفاق واعدة "للكهرباء الانضغاطية"
وسنشهد هذه السنة تطبيقًا عمليًا واسع النطاق في توليد الكهرباء الانضغاطية ضمن أولمبياد لندن في الصيف، إذ قررت المدينة إنارة واجهات المباني الأولمبية بالاعتماد على حركة أقدام الزوار لدى عبورهم على أرضيات الممرات المكسية بالبلاط الكهربائي المذكور. لا يزال هذا النوع من المشاريع في مراحله التجريبية، وهناك أسئلة كثيرة مطروحة تتعلق بديمومة هذا البلاط تحت تأثير حركة الأقدام إضافة إلى التكلفة والعائد.

وإذا نجحت هذه الفكرة وكان لها مردود بعيد المدى فإننا قد نرى في المستقبل استخدام هذا البلاط الكهربائي في مناطق واسعة من المدن التي تشهد عبورا كثيفا للمشاة، حتى أنه يمكن حصد الطاقة الكهربائية من حركة المشجعين على مدرجات ملاعب كرة القدم أثناء قفزهم ورقصهم، للاستفادة من جزء من تلك الطاقة الزائدة التي قد نراها تتجسد أحيانًا في تصفية للحسابات خارج الملاعب.

 
جميع الحقوق محفوظة مدونة مطوري البلوجر